نوفمبر 05، 2012

" تـاء " : فى أمــل .. !


و مازلت كل يوم تعود لنفس المكان ؛ مازلت تنتظر ؛ مازلت تنثر الافكار المتساقطة من رأسها كحبات الارز على الورق !

مازلت تلك الحبات كثيرة ؛ مازلت مبعثرة !
و مازلت هى تنظر !
ما زلت تكتب عن الماضى ؛ أو هكذا كانت تظن !
فقد قررت اليوم ان تتأمل تلك الاوراق التى اصبحت تملأ جدران غرفتها حتى اصبح من الصعب بل يكاد يكون من المستحيل ان تميز الحائط من وراء الأوراق .

استيقظت ذلك اليوم ؛ أعدت كوب قهوتها ؛ قررت ان تجعل الاجواء مميزة بشكل ما ..
و لانه لم يعد هناك جرامافون فقد اشعلت تلك الاغنية بصوت فيروزى خالص على الآى-باد !
بدأت تتأمل تلك الحروف التى سُطرت بيدان مرتعشتان ؛ كانت الرسالة مختومة بدمعة جفت على الحبر .
ورقة اخرى .. الخط هو ذاته ؛ الختم هو ذاته !
ورقة تلو اخرى ؛ ختم تلو آخر .. الـخ
كانت كالنائم الذى استيقظ على كابوس مزعج ؛ فقد ذرفت من الدموع ما يعادل نهر لو جرى فى الصومال لروى عطش اهله !
اصبحت تبحث بشيئ من الثوران و الغضب عن اى ورقة تخلو من ذلك الختم ؛ لم تجد !
ادركت انها اهدرت الكثير من الوقت فى ذلك ؛ و لم تتلقى اى جواب .

" فى أمل .. ايه فى أمل ؛ أوقات بيطلع من ملل " ...

هكذا انتبهت لتلك الجُملة عندما انسكب كوب القهوة الذى لم تتذوقه حتى عندما وقع فى ثورة الغضب 
و الورق !
لحظات لا تتخطى الثوانى العشر مرت عليها و كأنها ساعات ؛ كانت تسمع صوت قلبها ينبض بايقاع مميز. نظرت لكوب القهوة و كانت تلك الجملة من الاغنية كأنها تعيد نفسها داخل اذنها ..
اندهشت ؛ ابتسمت ؛ ضحكت !
استيقظت من تلك الثوانى على صوت ضحكاتها العالية ؛ لتكتشف انه مر الكثير من الوقت منذ ضحكت اخر مرة هكذا !
نظرت الى القهوة المسكوبة و ضحكت اكثر ؛ اتجهت الى المطبخ و اعدت كوباً آخر و لكن تلك المرة كانت " سكر زيادة " ؛ فقد اكتشفت ان الاول كان " سادة " و هى ملت من ذلك الشعور " السادة " !
فتحت النافذة ؛ نظرت منها لشعاع الشمس الذى فى البداية آلم عيناها ؛ اغمضتهما ثم فتحتهما 
مرة اخرى ..

كانت تلك المرة تشعر بالراحة اكثر ؛ بالفرحة ؛ و بذلك الصديق الذى اتاها من الصوت الفيروزى " فى أمل .. ايه فى أمل " ...
و لكنه تلك المرة كان أمل دون ملل !

نوفمبر 04، 2012

Like a post ;)


Maybe you do not have a credit to talk them every day ,
And maybe you do not go out together everyday ,
But sometimes only " Like " a " post " on their wall is making difference , 
It makes them feel " you are here " :)

نوفمبر 02، 2012

شخابيط بدون عنوان !!



انها تلك اللحظات القاسية التى تمر عليها كل يوم ..
تتمنى فقط فى تلك اللحظات لو كان لها جناحان لتهرب بهما لا لـ تُحلق كما تتمنى دوما !ً
تهرب من تلك النقطة الزمنية لـ اخرى خالية من كل تلك المشاعر السلبية التى تحيط بها !
هى تعلم انه لا مفر ..
دوماً ما كانت تُقنع نفسها ان السبيل الوحيد لتخطى تلك النقطة الزمنية هو مواجهتها ؛ و لكنها اليوم اصبحت تخشى الا تستطيع حتى المواجهة !
مازلت متمسكة ببعض من الامل الذى يبعثه فى روحها " هو " ..
ما زلت ترى الضوء من بعيد ؛ تريد ان تصل اليه ؛ ان تُمسك خطوط اشعته بيديها ..
تتمنى فقط ان يقترب !
و مع انه يصبح كل يوم اقرب عن الذى سبقه ؛ لكنها تريد المزيد !
تريد ان تقطع تلك المسافات ؛ تريد ان تهدم كل الحواجز و ان تُحطم كل القيود ..
تريد ان تكون هى كما تريد .
انها تلك اللحظات الصغيرة الممزوجة بذلك الاحساس الذى يجرى داخلها مجرى الدم فى الوريد ..
انها " هى " و " الامل " .